رمز الاستجابة السريعة على الفاتورة السعودية ليس رابطًا لموقع، بل حزمة بيانات منظمة داخل الرمز نفسه. يمسحه تطبيق الهيئة فيقرأ بيانات الفاتورة مباشرة ويطابقها مع المطبوع أمامه — لهذا يعمل التحقق حتى دون اتصال بخادم البائع.
الترميز: TLV ثم Base64
تحدد مواصفات الهيئة تمثيل البيانات بترميز TLV: لكل حقل وسمٌ رقمي (Tag) وطولٌ (Length) ثم القيمة (Value)، وتُرتَّب الحقول تباعًا ثم تُرمَّز الحزمة كلها بـ Base64 وتوضع في الرمز. هذا ما يجعل الرمز قابلًا للقراءة الآلية الصارمة: لا فواصل مبهمة ولا اجتهاد في التفسير.
الحقول الأساسية (منذ المرحلة الأولى)
على الفاتورة الضريبية المبسطة يحمل الرمز منذ المرحلة الأولى خمسة حقول:
- اسم البائع
- رقم التسجيل الضريبي للبائع
- طابع وقت الفاتورة (التاريخ والوقت)
- إجمالي الفاتورة شاملًا الضريبة
- مبلغ ضريبة القيمة المضافة
مطابقة هذه الحقول مع المطبوع هي جوهر التحقق الذي يجريه تطبيق الهيئة — أي تعارض علامة إنذار مباشرة.
ما أضافته المرحلة الثانية
مع مرحلة الربط والتكامل أضافت المواصفات حقولًا تشفيرية إلى رمز الفاتورة المبسطة، أبرزها تجزئة الفاتورة (XML)، والتوقيع الرقمي، والمفتاح العام لوحدة الفوترة. بهذه الإضافات لم يعد الرمز يثبت مضمون الفاتورة فحسب، بل مصدرها أيضًا: أن جهة الإصدار هي وحدة مسجلة لدى الهيئة تحمل شهادتها المشفرة، وأن الفاتورة لم تُمس بعد إصدارها.
ما الذي يعنيه هذا عمليًا؟
- الرمز يُولَّد من بيانات الفاتورة نفسها لحظة الإصدار — لا يُلصق لاحقًا ولا يُعاد استخدامه.
- أي تعديل بعد الإصدار يكسر التطابق: تجزئة مختلفة، توقيع لا يصح — فيفشل التحقق.
- الفاتورة بلا رمز مخالفة على المبسطة منذ المرحلة الأولى، فوجود الرمز جزء من الإصدار الصحيح لا زينة عليه.
في الفاتورة يُبنى الرمز آليًا من مستند الفاتورة المختوم نفسه، فلا يوجد مسار يصدر فاتورة مبسطة بلا رمز صالح.
هل كان هذا مفيدًا؟ قيّم منصة الفاتورة على Google.